13/05/2009

محمد منصور...علي حجر الدنيا



علقوا الزينات ...قيموا الأفراح والليالي الملاح

"علي حجر الدنيا"...ديوان أشعار عامية للشاعر الجميل "محمد منصور صقر" قريب جداً جداً إن شاء الله هينور الدنيا ويكسر الدنيا

صادر عن مطبوعات جماعة إضافه الثقافية في حلقة جديدة من مسلسل التعاون بينها وبين دار المحروسة للنشر والتوزيع

مبروك ياسكرة وعقبال الديوان العاشر.... من نجاح لنجاح يارب دايماً ، بس ماتنساناش لما تبقي نجم.....ههههههههههه

مليون مبروك ياصديقي اللدود ، في إنتظار تشريف الديوان بالمكتبات وعاوزين حفله توقيع تكسر الدنيا

21/01/2009

نيجاتيف


تاتاتاتاتاااااااااااااااااا
لأ....
تارارارااااااااا
لأ برضو....
تم تراراررم تم تم....
يووووه إيه الجهل ده؛ قال وتعليم قال؟ ماهم ماعلموناش في المدرسة لما نكتب مزيكة حسب الله نكتبها أزاي
المهم .....
كله يستعد ويجهز نفسه ويبتدي يحوش : يعني اللي بياكل في كنتاكي كفاية فول وطعمية من عند الشبراوي أو البغل(حسب التوزرع الجغرافي في القاهرة أو الأقاليم) ؛ واللي بيشتري شيكولاته مورو ولاً سنيكرز كفاية ماندولين أو جيرسي :واللي بيركب تاكس يقضيها مترو وسيرفيس ويوفر الباقي علشان ديوان "نيجاتيف" للشاعر الجميل والإنسان الأجمل "يحيي قدري" خلاص كلها كام يوم وينور الدنيا وان شاء الله موجود في معرض الكتاب....وعاوزة المبيعات تكسر الدنيا....

"نيجاتيف" ديوان أشعار عامية صادر عن جماعة إضافة الثقافية ضمن سلسله التعاون بينها وبين دار المحروسة للنشر والتورزيع
مبرووووووووووك يا أجمل أخ في الدنيا

17/12/2008

فنجانُ خالٍ منك....



تميل بجذعها قليلا للأمام..تديره بين أصابعها...وترمقني بإبتسامة ثاقبة؛ هكذا تفعل كلما تأملت خطوط فنجاني
دون رغبة مني مارست جدتي هذا الطقس كثيرا كلما أرادت أن تستقطبني للحديث عن أمور حياتي مدعية أنها أمهر من اخبر بما في الفنجان يوما
لا أنكر أنها كثيرا ما أخبرتني عن أمور لم أروها لأحد او ذكرت لي أسماءا تفرض سطوتها علي ساحة افكاري...فلا أصمد طويلا أمام حذقها وأبتسم ؛ فتنتشي وتزداد شغفا للعدو وراء تفاصيل أعمق
هذا الصباح إدعيت عدم الرغبة في الامر وألبست ملامحي جمودا قدر المستطاع وانا جالسه أمامها في إنتظار أن يأتيني صوتها محملا بإسمك أو شئ عنك
أدارته بين اصابعها دورة كاملة ..امعنت النظر..ولكنها لم تبتسم..أخبرتني أشياء عن اسفار او غربة؛ عن وجع يسكنني..
انتظرتك في حديثها ...لم تأت
_حمقاء حين حسبت ان لديك مالاتبوح به وإنتظرت ان تخبرني إياه جدائل قهوة_
انصرفت من امامها بعد ان تاكدت أن جدتي هي أفضل من أخبر بما ليس في الفنجان ابدا

09/12/2008

زهوري السوداء السرية


الدعوة عامة
إنشاء الله حفلة توقيع ديوان "زهوري السوداء السرية" للشاعرة الجميلة "أمل جمال" عن مطبوعات جماعة إضافة الثقافية بالتعاون مع دار المحروسة للنشر يوم الإتنين الجاي
15_12_2008 في مكتبة البلد أمام سيلانترو الجامعة الأمريكية

06/12/2008

أرجوحة



أمامها أتذكر.....
كان الي جواري حين تشبثت بهذا السياج بدلال منذ عهد ليس ببعيد طالبة منه ان يشاركني اكتشاف الامر
تلوح في عينيه الموافقه ولكنه يتمادي في إبداء الرفض للاستمتاع بمزيد من إستجدائي الطفولي ووقع أقدامي المتوترة...
أستمر في التشبث و الإستجداء...يبتسم..
تذكرتان وكيس من الحلوي وخوف لايتناسب مع سنوات عمري...تبدأ في الارتفاع ...أتشبث بإحدي يداي في المقعد والأخري في ذراعه
ترتفع أكثر أزداد توترا كلما إقتربت من السماء....تبدأ في الهبوط من جديد فأستغل قدرتي علي التنفس طالبة منه انهاء الأمر لائمة نفسي عشرات المرات علي شغف التجربة..يبتسم..ترتفع من جديد...أتشبث...تهبط ...أصيح...
لا إراديا يتحول صياحي إلي صرخات لا أخجل منها فالفضاء هناك أكثر إتساعا من أن يراقبني أحد...من أعلي أشتهي امان الأرض
ينتهي الوقت...نهبط..أتمسك بذراعه أكثر منتشية بردة فعل الأرض تحت أقدامي
استفيق من الذكري...
وحدي هنا علي الأرض لكن دون أمان..دموعي إستثارت عيون من حولي...أنظر لها في دورانها_هناك بأعلي متسع أكبر للبكاء_
لا أتردد طويلا..أدفع ثمن تذكرة وحيدة عازمة علي إرتجال الحزن بين السماء والأرض

28/10/2008

شتات




لأعترف لك: لقد راقبت وجهك علي إمتداد خطواتنا ونحن نجوب شوارع المدينة سوياً باحثة عن عبوس أو إبتسامة لوجه فتاه فأعلم انها هي...
نعم ,, لقد تعمدت الحديث بعجرفة إلي صاحبة الملامح المستدقة التي جلست إلي جواري في العربة اليوم , بل وإزداد مقتي لها حين تحققت من أصابعها النحيلة فلربما كانت هي...
اعلم أنك لم تصفها لي يوما ولكن هكذا تخيلتها حين لملمت شتات شظاياها المتناثرة في عينيك حتي اليوم.
ليتك لم تخبرني أين كانت تسكن كي لا أجتر تفاصيلها مع كل وجه أنثوي يستوقف سيارة الأجرة مناديا بإسم الشارع ذاته.
عشرون عاما وإسمي يروقني ولم أشته من الأسماء حروفا سواه حتي رايتك وشفتاك تستعذب النطق بإسمها...يليق باميرة ,عاشقة, زوجة لرجل حالم مثلك,,أما اسمي فهو صاخب كحماقات طفلة لاتكبر ابدا..
عشرون عاما لم أعاتب أمي عن إختيارها لكياني هذه الحروف بالذات ولم أقترح عليها اسما اّخر لي _وكأن الدنيا ستدور الي الخلف وتعاد الأمور من بدايتها_
عشرون عاما حتي هذا الصباح, صدقني لم أخطط للأمر ولكني إستفقت علي المذياع وصوت أثير لديّ يتغني باسم حبيبتك العتيقة فتخيلت انك _وبمحض الصدفة_أدرت مؤشر مذياعك علي التردد ذاته وإستمعت,وتذكرت, وربما...إبتسمت
حاورتني أمي وكأنها أيقنت الكائن خلف ثورتي الصباحية وإسمي المقترح_عفواً_أقصد إسمها المقترح.أخبرتني أني لو كنت صاحبته لكن لي من الحظ مثل ماكان لصاحبته...فإنتشيت أنه لم يكن لي , كي لاأرحل ,أو أخون , أو أخلف جرحاً غائراً...لكن لم تدم فرحتي طويلا حين تذكرت أن مزيجاً من لحن هادئ وصوت يتغني باسم حبيبة رحلت ,وجرحاً في مرحلة مابعد العنفوان قد يخلف بداخلك قشعريرة تصنع لذة للدفئ في مثل هذة الأيام الباردة.